
علاج اورام الجلد بالاشعاع , في قسم علاج الأورام بالإشعاع – ، نلتزم بتقديم تجربة علاجية مريحة فريدة وناجحة لمرضى الاورام السرطانية . نحن نوفر علاجًا إشعاعيًا فرديًا عالي الجرعة (HDR Brachytherapy) لأورام الجلد، والذي يساهم في تقليل كمية الإشعاع المتعرض لها الأنسجة السليمة المحيطة، مما يقلل من الآثار الجانبية.
ما هو العلاج الأشعاعي الموضعي عالي الجرعة لأورام الجلد (Skin HDR Brachytherapy)؟
علاج اورام الجلد بالاشعاع هو عبارة عن علاج موضعي عالي الجرعة هو نوع متقدم من العلاج الإشعاعي يُستخدم لعلاج ، سرطان الخلايا القاعدية (Basal Cell Carcinoma) وسرطان الخلايا الحرشفية (Squamous Cell Carcinoma). يُعتبر هذا النوع من العلاج خيارًا فعالًا وآمنًا، خاصةً للمرضى الذين لا يمكن علاجهم بالجراحة أو لمن يبحثون عن بديل جراحي بأقل آثار جانبية ممكنة.

فوائد العلاج الأشعاعي الموضعي عالي الجرعة لأورام الجلد
- تجنب الحاجة للجراحة التجميلية: حيث إن العلاج لا يتطلب إزالة جراحية كبيرة للورم، مما يحافظ على الشكل الجمالي للمنطقة المصابة.
- تقليل تلف الأنسجة السليمة: مما يساعد على تعافي أسرع وأكثر كفاءة للوظائف الحيوية.
- مدة علاج أقصر: بالمقارنة مع العلاج الإشعاعي الخارجي التقليدي، يستغرق العلاج الموضعي وقتًا أقل، ويمكن إتمام كل جلسة علاجية خلال دقائق معدودة.
أنواع المعالجة بالإشعاع الموضعي المستخدمة لعلاج سرطان الجلد
العلاج الإشعاعي الموضعي (Brachytherapy) يُوصِل الإشعاع بدرجة عالية من الدقة، مما يسمح بتحديد عمق الإشعاع بدقة وتوجيهه إلى الورم مع تجنب الأنسجة السليمة قدر الإمكان. هذه الدقة تعزز من فعالية العلاج وتقلل من الأضرار الجانبية على الجلد المحيط. يوجد نوعان رئيسيان من المعالجة الإشعاعية الموضعية لعلاج سرطان الجلد:
- العلاج الإشعاعي الموضعي السطحي (Superficial Brachytherapy)
- العلاج الإشعاعي الموضعي الداخلي (Interstitial Brachytherapy)
مميزات العلاج الإشعاعي الموضعي
- نتائج تجميلية ممتازة
- تقليل الضرر على الأنسجة السليمة مقارنة بالعلاج الإشعاعي الخارجي
- وقت علاج أقصر
- فعّال لعلاج سرطانات الخلايا القاعدية والحرشفية غير المنتشرة
متى لا يكون العلاج الموضعي بالإشعاع خيارًا مناسبًا؟
رغم فعالية العلاج الإشعاعي الموضعي في حالات عديدة من سرطان الجلد، إلا أن هناك بعض الحالات التي يُمنع فيها استخدامه، وتشمل:
- امتداد الورم إلى العظام: حيث يُصبح العلاج الموضعي غير كافٍ لاختراق العمق المطلوب.
- وجود أمراض وراثية نادرة مثل جفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma Pigmentosa)، التي تزيد من حساسية الجلد للإشعاع وتضاعف من خطورة المضاعفات.
- امتداد الورم إلى محجر العين (Orbit): نظرًا لحساسية الموقع وصعوبة حماية الأنسجة المحيطة.
- وجود غزو حول الأعصاب (Perineural Invasion): وهو مؤشر على سلوك أكثر عدوانية للورم يتطلب علاجًا أكثر شمولًا.
خطوات العلاج بالإشعاع الموضعي
1. مرحلة التخطيط
- فحص دقيق للورم ومحيطه
- استخدام الموجات فوق الصوتية أو الخزعة لتحديد العمق
- تحديد كمية الإشعاع ومكان التطبيق
- في بعض الحالات، يتم أخذ قالب للجلد لصناعة جهاز تطبيقي مخصص
2. توصيل العلاج
- يتم تثبيت المريض في وضعية مستقرة
- وضع الجهاز التطبيقي (applicator) على الجلد بدقة
- توصيل الجهاز بجهاز إلكتروني يسمى afterloader يتحكم بوقت الجرعة
- يتم تسليط الإشعاع بدقة على الورم، مع حماية الأنسجة السليم
- الإجراء غير مؤلم ولا يتطلب تخدير في الحالات السطحية
- في الحالات العميقة (أكثر من 5 مم) يُستخدم العلاج الداخلي مع التخدير
3. المتابعة بعد العلاج
- مراجعة طبية بعد عدة أسابيع
- زيارات متابعة كل 3-6 أشهر خلال السنة الأولى، ثم سنويًا
الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي الموضعي
جميع أنواع العلاجات لسرطان الجلد قد تُسبب آثارًا جانبية، وتختلف الاستجابة من شخص لآخر.
بعض الأعراض تظهر على المدى القصير (الآثار الجانبية الحادة)، بينما قد تظهر أخرى بعد عدة أشهر (الآثار الجانبية طويلة المدى).
مع ذلك، يُعتبر العلاج الإشعاعي الموضعي علاجًا جيد التحمل من قِبل معظم المرضى، ومعدل حدوث الآثار الجانبية طويلة الأمد منخفض جدًا.
الآثار الجانبية قصيرة المدى (الحادة)
كما هو الحال مع معظم العلاجات، قد يشعر المريض ببعض الأعراض الجانبية فورًا بعد انتهاء الجلسات.
من أبرز هذه الأعراض
- احمرار خفيف أو طفح جلدي (Erythema)
- تقشر جاف أو رطب للجلد، وتورم معتدل (Edema)
هذه الأعراض غالبًا ما تكون خفيفة وتختفي خلال أسبوعين بعد انتهاء العلاج.
الآثار الجانبية طويلة المدى
في أغلب الحالات، تعود المنطقة المعالجة من الجلد إلى شكلها الطبيعي خلال أسابيع قليلة.
لكن كما هو الحال مع العلاجات الأخرى، قد تظهر بعض الآثار الجانبية على المدى البعيد، ومنها
- تغير بسيط في لون الجلد (فرط التصبغ أو نقص التصبغ) في منطقة العلاج
- تساقط الشعر الموضعي في منطقة الإشعاع
يُنصح دائمًا بمناقشة خيارات العلاج والمخاطر المحتملة مع الطبيب المختص لتحديد الأنسب حسب الحالة.



